ارادوا شرا واراد الله خيرا لقد حركوا قلوبنا التي كانت غافلة وحركوا عقولنا التي كانت ساهية آلمنا ما قاله الخبثاء الخاسرون في الدنيا والاخره المحاربون لكلام الله والطعن في قرءآنه والمصيبة اننا لا نستطيع مخاطبتهم فهم لا عقل لهم فيرشدهم الى الحق ولا قلب له فيهديهم من الضلال ولو اخدوا ضاهر قول الله ووقفوا لنجوا ولكن من اضله ال






















